BREAKING NEWS

تابعنا على الفيسبوك

الالقاب فى مصر

إتفضل يا باشا.. ماتزعلش يا بيه.. اؤمرني يا معالي الوزير"، العديد من الألقاب تمر على اذن المواطن المصري يوميًا، من الصباح وحتى المساء، في كل مكان يذهب إليه، حتى في تعاملاته البسيطة مع فنيين كالسباك والكهربائي تبرز ألقاب إضافية مثل "باشمهندس" و"هندزة" و"دكترة"على الرغم من قرار ثورة 23 يوليو بإلغاء الألقاب.
بداية الالقاب
وقد كانت الألقاب قد دخلت مصر مع الحكم التركي فقد كان كل لقب له حدود، الوالي يأخذ لقب باشا فقط ونائبه بك، وعندما بدأت الملكية في مصر من سنة 1922 بدأ التوسع في اللقب، حيث أمكن لأي شخص أن يحصل عليه مقابل التبرع للحكومة أو الملك رغم ذلك كان للقب قداسته وحدوده.
لكن الأمر تطور بشكل كبير حتى أن تشكيل الحكومات كانت بالكامل من البشوات، وحدث أن مصطفى النحاس أرسل تشكيلة حكومته للملك فاروق، لكن كان هناك وزير يدعى محمد الغرابلي أفندي، فرفض الملك التشكيلة، لكن مع إصرار النحاس اضطر الملك لأن يمنح الرجل لقب باشا، وجرت العادة أن يُخاطب الباشا بصحاب المعالي، وصاحب البكوية بلقب صاحب السعادة"..
وفى الزمن الماضي كانت الألقاب رمزاً للوجاهة الاجتماعية أو المنصب الحكومي وكانت تباع وتشترى.
ويذكر ان الخديو إسماعيل حاكم مصر من ( 1863 إلى 1879 ) وواحداً من أهم حكام أسرة محمد علي، أول من دفع مقابل الحصول عليها.. حيث دفع للسلطان العثماني 32 الفا من الجنيهات الذهبية للحصول على الخديوية لأن لقب والي مصر لم يكن ليرضي الطموح السياسي الكبير لاسماعيل.
وقد أصدر السلطان حسين كامل (حاكم مصر من 1915 إلى 1917) فرمانا في العام 1915 بتنظيم الألقاب، ولعل الزعيم الوطني مصطفى كامل هو الوحيد الذي لم يدفع رشوة للحصول على لقب باشا.
وفي سنة 1924م حدثت أزمة سياسية بين الملك فؤاد (1917 ـ 1936 ووالد فاروق) وسعد زغلول بسبب منح الألقاب حين تولى سعد الوزارة 1924وعلم أن الملك فؤاد يعد كشفا بالألقاب التي ستمنح بمناسبة العيد فأصر سعد زغلول على أن يكون هذا العمل طبقا لدستور 1923م من اختصاص مجلس الوزراء وأن دور صاحب الجلالة هو إصدار المراسيم فقط وكان له ما أراد.
صاحبة العصمة
قصة ام كلثوم مع الألقاب :
ففي سنة 1944م كانت شهرة أم كلثوم قد بلغت عنان السماء ففكر الملك فاروق في الإفادة من شعبية المطربة الكبيرة فقرر منحها وسام "الكمال" تقديراً لموهبتها وفنها.. وفي إحدى الحفلات التي غنت فيها أم كلثوم منحها الملك فاروق وسام الكمال، لتصبح أول امرأة مصرية لا تنتمي للطبقة الارستقراطية من الباشوات والأعيان تلقب بصاحبة "العصمة" مما أدى إلى اندلاع شرارة الغضب في نفوس أميرات قصر عابدين ذوات الأصول التركية والألبانية حيث اعتبرن أم كلثوم فلاحة مصريه لا يصح أن تمنح الوسام الذي يعطى للأميرات وزوجات رؤساء الوزراء، وطالبت الأميرات باسترداد الوسام.. ولكن الملك رفض بشدة!
وبعد قيام ثورة يوليه قرر مجلس إدارة الثورة في 4 سبتمبر 1952، إلغاء جميع الألقاب والنياشين والرتب الملكية، وكان ذلك في عهد علي باشا ماهر، والذي كان حتى ذلك الحين يتمتع بلقب ''باشا''، وكذلك عدد من الوزراء، والاكتفاء بلقب واحد في كافة المكاتبات الرسمیة هو لقب ''حضرة السيد المحترم''.
المصدر:الوطن
حكايات مصراوى
بوابة الأهرام
ويكيبيديا


معركة ام ديبكرات في السودان سنة 1899


معركة ام ديبكرات في السودان سنة 1899 بين المهديين من ناحية و القوات المصرية الانجليزية من ناحية اخري بعد ال نهاية مأساوية تلك التي كانت من نصيب الثورة العرابية في مصر إذ تم القبض علي عرابي ورفاقه و احتجازهم في مبني ثكنات قصر النيل بالقاهرة , حكموا عليهم بالاعدام ثم خفف الحكم الي النفي خارج البلاد ... ثم بدأت المقاصل تحصد روؤس الثائرين الضعفاء ...
بعد أيام قليلة أندلعت شرارة ثورة أخري في القطر السوداني كانت اشد قوة و شراسة وكان السودان تابعا للحكم المصري , فقد استاء السودانيون من الضرائب الباهظة التي فرضت عليهم ولم يتمكن المزارعون من السداد خصوصا في سنوات القحط و خلال فترات الجفاف و المجاعة ،و نظرًا لخشيتهم من الأساليب الوحشية الظالمة التي تمارسها الحكومة التي كان يتراسها غوردون باشا الذي عين في عهد الخديوي اسماعيل حاكما للقطر السوداني ، فقد هرب العديد من المزارعين من قراهم الواقعة على ضفاف نهر النيل الخصبة إلى مناطق نائية مثل كردفان ودارفور .
تزعم الثورة في السودان رجلا يسمي محمد بن عبد الله المهدي و أدعي أنه المهدي المنتظر الذي يظهر في اخر الزمان فيملأ الارض عدلا و قسطا بعدما ملئت جورا و ظلما و شيئأ فشيئ بدأت دعوته بالإنتشار و أتبعه الالاف من السودانيين ليخوض المعركة تلو الاخري ضد القوات الانجليزية-المصرية و يحقق انتصارات ساحقة و يزحف بجيوشة نحو الخرطوم لفتحها و لكن المدينة كانت محصنة فبدأ المهدي في حصار المدينة بشكل محكم و لما اشتد الحصار و تأخرت الامدادت و الموئن القادمة من مصر و استنفذت الحكومة كافة مواردها أضطر غوردون باشا حاكم الخرطوم الي طبع المئات من العملات الورقية من فئات مختلفة جميعها مكتوبة بخط اليد و بامضاء غوردون باشا شخصيا ليتعامل عن طريق هذة العملات الورقية التي تضمنها حكومتي بريطانيا و القاهرة مع بعض التجار اللذين كانوا علي عداء مع الثورة المهدية ..
و لكن المهدي تمكن من اقتحام المدينة و قبض علي غوردون باشا , حاول المهدي في البداية التفاوض مع الحكومة المصرية لاطلاق سراح غوردون باشا مقابل العفو عن عرابي لكن عرابي وصل الي سيلان في الهند و لم يتم تنفيذ حكم الاعدام به فتقرر قتل غوردون باشا ..
توفي المهدي بعدما حقق سلسلة من الانتصارات الساحقة و تولى الحكم بعده عبدالله التعايشي الذي بدأ يتوسع فدخل في حرب مع الأحباش و هدم مملكتهم و أسر الملك ثم عزم علي غزو مصر فتواصل مع السنوسي في ليبيا للتنسيق معه من أجل الهجوم علي الانجليز في مصر .
ازاء كل هذة التطورات شعر الانجليز بعظم الخطر الذي يهدد وجودهم في أفريقيا فأعدوا حملة كبيرة برأٍسة اللورد كتشنر للقضاء علي المهديين في السودان و نجحت تلك الحملة في هزيمة المهديين و قتل التعايشي و وقف اللود كتشنر علي جثته و أدي له التحية العسكرية فقال له احد الضباط أركان حرب بالجيش الانجليزي : اتؤدي التحية العسكرية لهذا الخصم اللدود !؟ فاجابه «كتشنر» :
"انت لا تعرف يافتى عظمة من قتلنا ومهما كان رأينا في الخليفة و رجاله فانهم ماتوا ميتة الابطال"
الصورة التقطت من أرض معركة ام ديبكرات في السودان سنة 1899 بين المهديين من ناحية و القوات المصرية الانجليزية من ناحية اخري.



مهنة الامشجية

من المهن المنقرضة “مهنة الامشجية”
صورة فيها اتنين من الامشجية عام ١٨٧٥.
بالنسبة لمهنة الأمشجي عشان الي ميعرفش المهنة دي الناس دي كانت بتمشي امام عربات الاغنياء والتي يجرها اتنين من الخيول ليوسعوا الطريق للعربة قائلين ( وسع يا جدع )




حال التعليم المصرى فى الماضى والحاضر يلخصه خطاب نادر من معلم إلى مدير المدرسة


فى زمن كانت تُحترم فيه الأخلاق والمثل العليا، عصر عمالقة الفكر والفن والأدب والعلم، كان التعليم فيه يمثل قيمة كبيرة سواء للمعلم أو الطالب أو المدير أو حتى الوزير، كانت تلك هى رسالة معلم بالمدرسة فى عام 1931، عندما أراد اعطاء بعض الطلبة درساً خصوصياً كان لزاماً عليه أن يستأذن من مدير المدرسة ويطلب منه التصريح بإعطاء دروس تقوية فى مادة الرياضة، وموافقة أولياء أمور الطلاب على ذلك.
كان فى ذلك الوقت الدرس الخصوصى هو وسيلة لتقوية الطالب ربما فى مادة أو اثنتين ولم يكن هدفاً للمعلم لجنى الأموال، فى فوضى ليس لها حساب أو رقيب.
لنرجع بالخلف قليلاً ونقرأ رسالة ذلك المعلم المحترم:
حضرة صاحب العزة ناظر المدرسة. بعد الاحترام . أرجو التصريح لي بإعطاء ثلاثة دروس خاصة في مادة الرياضة إلي انور طاهر الطالب بالسنة الثانية فصل خامس ، وهو ليس من تلامذتي . ومحل اعطاء الدروس بالمدرسة . ومرفق مع هذا طلب من ولي امر الطالب بذلك واستمارة رقم 4 خاصة بطلب ترخيص بمباشرة أعمال خارجة عن حدود الوظيفة ولكم الشكر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام . مواعيد إعطاء الدروس أيام السبت والاثنين عقب الحصة السادسة من الساعة الرابعة الي الخامسة ويوم الخميس عقب الحصة الخامسة من الساعة 1.30 الي  2.30
امضاء يوسف ادوار : المدرس بالمدرسة   “



وفاة الحاجة فايزة عبد الجواد


 توفيت اليوم واحدة من اشهر كومبارس وفتوات السينما المصرية الحاجة فايزة عبد الجواد
اكتشفها الفنان رشدي أباظة أثناء تصوير فيلم (تمر حنة)، وكانت من ضمن سكان المنطقة الذين يشاهدون تصوير الفيلم، وقد لعبت أدوارًا هامة برغم صغر مساحتها مثل أدوارها في أفلام (هنا القاهرة، بكيزة وزغلول) وغيرها.




ذكري وفاة الفنان ذكي رستم 15 فبراير 1972


اسمه بالكامل “زكى محرم محمود رستم”، ولد يوم 5 مارس عام 1901م في قصر جده اللواء “محمود رستم باشا” بحي الحلمية، وكان والده “محرم بك رستم” عضواً بارزاً في الحزب الوطني وصديقاً شخصياً للزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد.

حصل “زكي رستم” علي شهادة البكالوريا عام 1920م، وعلي الرغم من رغبة والده في الحاقة بكلية الحقوق إلا أنه رفض استكمال تعليمه الجامعي واختار هوايته المفضلة “التمثيل” متمرداً علي تقاليد الأسرة، الأمر الذي اعتبرته والدته مثل سيء لإخوته وقامت بطرده من السرايا.

قضي الراحل “زكي رستم” حياته أعزب بدون زواج، وكان يسكن بمفرده في شقة بعمارة يعقوبيان في شارع 26 يوليو، ولم يكن يؤنس وحدته سوى خادم عجوز قضى في خدمته أكثر من ثلاثين عاماً وكلبه الوولف الذي كان يصاحبه في جولاته الصباحية.
 عاني في الفترة الأخيرة من ضعف السمع، ثم اعتزل التمثيل نهائياً عام 1968م وابتعد عن السينما بعد أن فقد حاسة السمع تدريجياً، 
 وفي يوم 15 فبراير عام 1972م أُصيب بأزمة قلبية أدت إلي وفاته.
         

مشهد نادر من فيلم سر طاقية الاخفاء



فيلم سر طاقية الاخفاء .. بطولة : عبد المنعم ابراهيم - توفيق الدقن - زهرة العلا - برلنتي عبد الحميد

أحداث الفيلم : يلهو "فصيح" (أحمد فرحات) في معمل والده العطار الذي يحاول تحويل التراب للذهب، فيتسبب في ظهور عفريت، يحترق العفريت مخلفاً بودرة تخفي ما تقع عليه، تتعرض طاقية لهذه البودرة وتكتسب خاصية تخفي من يرتديها، يكتشف "عصفور" (عبد المنعم إبراهيم) قدرات الطاقية، فيقوم بإستعمال هذه الطاقية في تحقيق الكثير من أهدافه حتى يعرف سرها عدوه "أمين" "توفيق الدقن" الذي يكن الشر للآخرين ويستعملها في تحقيق رغباته الشريرة.



0
الالقاب فى مصر الالقاب فى مصر

إتفضل يا باشا.. ماتزعلش يا بيه.. اؤمرني يا معالي الوزير"، العديد من الألقاب تمر على اذن المواطن المصري يوميًا، من الصباح وحتى المساء،...

0
معركة ام ديبكرات في السودان سنة 1899 معركة ام ديبكرات في السودان سنة 1899

معركة ام ديبكرات في السودان سنة 1899 بين المهديين من ناحية و القوات المصرية الانجليزية من ناحية اخري بعد ال نهاية مأساوية تلك التي كا...

0
مهنة الامشجية مهنة الامشجية

من المهن المنقرضة “مهنة الامشجية” صورة فيها اتنين من الامشجية عام ١٨٧٥. بالنسبة لمهنة الأمشجي عشان الي ميعرفش المهنة دي الناس دي كانت ب...

0
حال التعليم المصرى فى الماضى والحاضر يلخصه خطاب نادر من معلم إلى مدير المدرسة حال التعليم المصرى فى الماضى والحاضر يلخصه خطاب نادر من معلم إلى مدير المدرسة

فى زمن كانت تُحترم فيه الأخلاق والمثل العليا، عصر عمالقة الفكر والفن والأدب والعلم، كان التعليم فيه يمثل قيمة كبيرة سواء للمعلم أو الطا...

0
وفاة الحاجة فايزة عبد الجواد وفاة الحاجة فايزة عبد الجواد

  توفيت اليوم واحدة من اشهر كومبارس وفتوات السينما المصرية الحاجة فايزة عبد الجواد اكتشفها الفنان رشدي أباظة أثناء تصوير فيلم (تمر ح...

0
ذكري وفاة الفنان ذكي رستم 15 فبراير 1972 ذكري وفاة الفنان ذكي رستم 15 فبراير 1972

اسمه بالكامل “زكى محرم محمود رستم”، ولد يوم 5 مارس عام 1901م في قصر جده اللواء “محمود رستم باشا” بحي الحلمية، وكان والده “محرم بك رستم”...

0
مشهد نادر من فيلم سر طاقية الاخفاء مشهد نادر من فيلم سر طاقية الاخفاء

فيلم سر طاقية الاخفاء .. بطولة : عبد المنعم ابراهيم - توفيق الدقن - زهرة العلا - برلنتي عبد الحميد أحداث الفيلم : يلهو "فصيح...

 
Copyright © 2014 راديو أيام زمان

Powered by Themes24x7